Array ( ) رحلة الحمل - Eniyah

رحلة الحمل

           الحمل والرضاعة

تعد فترة الحمل والرضاعة من أهم الفترات التي تمر على الفتاة. ولاسيما إذا ما كانت في بداية الزواج وتمر بأول حمل لها. تجربة غريبة وجديدة نوعاً ما تتطلب الكثير من العناية والاهتمام حيث أنكِ عزيزتي الأم المستقبلية تعتني بنفسك وصغيرك أيضاً في هذه الفترات. لذا يجب أن تكون كل حامل على وعي تام بمتطلبات هذه الفترة، بل يجب أن تكون على دراية تامة بما يحدث فيها من أول أسبوع حتى الوضع وتكملة لفترة الرضاعة. 

أولاً نظرة عامة عن الحمل:

يحدث الحمل عندما يقوم الحيوان المنوي بتخصيب البويضة التي يطلقها المبيض أثناء فترة التبويض. يتم تخصيب البويضة في قناة فالوب وتتحرك البويضة المخصبة حتى تستقر ويتم غرسها في بطانة الرحم. بمجرد أن يتم الغرس بنجاح يتم الحمل. 

يستمر الحمل غالباً لفترة تصل إلى ٤٠ أسبوع. وتشير العديد من الدراسات أن الأم الحامل التي تكتشف الحمل مبكراً وتتلقى العناية الطبية الصحيحة طوال فترة الحمل تلد طفل معافى تماماً. 

أعراض الحمل:

هناك بعض الأعراض التي تظهر على الحامل قبل الخضوع لاختبار الحمل، وهناك أيضاً بعض الأعراض التي لا تظهر إلا بعد أسابيع من بداية الحمل نتيجة لبدء تغير الهرمونات. 

انقطاع الدورة الشهرية.

 

يعتبر انقطاع الدورة الشهرية واحد من الأعراض التي تحدث مبكراً جداً، وتعتبر هي السمة الأساسية لحدوث الحمل عند الكثير من النساء، ومع ذلك لا يعني انقطاع الدورة الحمل بالضرورة وخاصة إذا كانت الدورة غير منتظمة أساساً. حيث توجد بعض الحالات الصحية بخلاف الحمل قد تسبب انقطاع الدورة. 

الصداع.

 

يعتبر الصداع من أكثر الأعراض حدوثاً في بداية الحمل. وغالباً ما يكون السبب تغير في مستويات الهرمونات في الجسم وزيادة حجم الدم. لذلك يُنصح بالرجوع للطبيب إذا كنت تعانين من الصداع ولا تجدي استجابة بعد تناول المسكنات.

التنقيط.

 

تختبر بعض السيدات في بداية الحمل نزيف خفيف أو نزول نقط دم من المهبل. وغالباً ما تكون نقط الدم هذه نتيجة غرس البويضة المخصبة في بطانة الرحم. وعادة ما يحدث الغرس بعد أسبوع أول اثنين من التخصيب.

ولكن  يكون النزيف في بداية الحمل لأسباب أخرى مثل:

  • العدوى أو تهيج جدار المهبل. حيث يصبح الجهاز التناسلي بأكمله معرض لمثل هذه الحالات في فترة الحمل.
  • كذلك يمكن أن يحدث التنقيط أو النزيف نتيجة مضاعفات خطيرة للحمل مثل: الإجهاض، الحمل خارج الرحم، أو في حالة المشيمة المنزاحة لذا يجب التواصل مع الطبيب في هذه الحالة.

زيادة الوزن.

 

يمكنكِ توقع زيادة في الوزن تتراوح من كيلو إلى اثنين في الشهور الأولى من الحمل. 

ارتفاع ضغط الدم الناتج عن الحمل.

 

أحيانا ما يحدث ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل. وهناك عدة عوامل يمكنها زيادة نسبة حدوث ارتفاع ضغط الدم في الحمل مثل:

  • السمنة أو زيادة الوزن.
  • التدخين.
  • أن يكون هناك تاريخ مرضي للعائلة بحدوث مثل هذه المرض من قبل لأحد أفراد العائلة.

الحموضة.

 

يؤدي تغير الهرمونات في الجسم إلى انبساط الصمام الذي يفصل ما بين المعدة والمريء وبالتالي يمكن أن يتسرب حمض المعدة ويصل للمريء مسبباً الحموضة.

الإمساك.

 

يمكن أن تعمل الهرمونات في الحمل على بطء حركة الجهاز الهضمي مما ينتج عنه الإمساك.

التقلصات.

تبدأ عضلات الرحم في التمدد في بدايات الحمل، ونتيجة لذلك قد تشعر الحامل بتشنجات تشبه تشنجات الحيض. وإذا ما صاحب هذه التشنجات نزيف أو تنقيط يمكن أن يكون علامة على الإجهاض أو الحمل خارج الرحم.

وجع الظهر.

  ينتج وجع الظهر من تغير الهرمونات والضغط الشديد على العضلات في بداية الحمل. ومع مرور الوقت قد يزيد الوزن الزائد من شدة الآلام. عادة ما يعاني عدد كبير من الحوامل من آلام الظهر وتصل النسبة إلى ٥٠% من الحوامل.

الأنيميا.

تصاب نسبة كبيرة من الحوامل بالأنيميا وفقر الدم، وترتبط هذه الحالة الصحية بالدوخة والدوار. ولا يجب أبداً الاستهانة بهذه الحالة الصحية حيث يمكن أن تؤدي الأنيميا إلى الولادة المبكرة. كذلك تؤثر الأنيميا على وزن الطفل حيث يعانى المولود من نقص الوزن عند الولادة. 

الاكتئاب.

تعاني الكثير من الحوامل من الاكتئاب طوال فترة الحمل، وتتراوح نسبة المصابين من الحوامل من ١٤% إلى ٢٣%. وتساهم كلا من التغيرات الهرمونية والعاطفية في الإصابة بهذا المرض.

تغيرات في منطقة الثدي.

تعد التغيرات الحادثة في الثديين من أولى التغيرات المرئية في بدايات الحمل. حيث يبدأ الثديين في التضخم والتورم كذلك تشعر الحامل بثقلهما عن المعتاد. تصبح حلمات الثدي أكبر في الحجم وأكثر حساسية من ذي قبل.

بثور الوجه.

تنتج بثور الوجه نتيجة زيادة نسبة هرمون الأندروجين في الجسم أثناء الحمل، حيث تجعل هذه الهرمونات البشرة دهنية أكثر مما يؤدي إلى سد البثور في الوجه. بثور الوجه حالة مؤقتة غالباً ما تختفي بولادة الطفل.

القيء.

أشهر عرض من أعراض الحمل الأولى. عادة ما يستمر القيء أو مرض الصباح كما يسمى مدة الأربعة أشهر الأولى في الحمل. 

وجع الحوض.

آلام الحوض منتشرة بكثرة في حالات الحمل، وتزيد في الشهور الأخيرة من الحمل. وقد ينتج وجع الحوض نتيجة الكثير من الأسباب منها:

  • الضغط على الأوتار.
  • عرق النسا.
  • ثِقل الرحم.

مراحل الحمل:

تصنف أسابيع الحمل إلى ثلاثة مراحل، كل مرحلة لها علامتها البارزة على كل من الأم والطفل. 

الثلاثة شهور الأولى First trimester:

تبدأ من الأسبوع الأول إلى الأسبوع الثاني عشر، ينمو الطفل في هذه المرحلة بسرعة كبيرة. حيث تبدأ الأعضاء الداخلية في النمو مثل المخ، والنخاع الشوكي، كذلك يبدأ القلب في الخفقان.

 ووفقاً للكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء تزداد معدلات الإجهاض في هذه الفترة بالذات حيث تبلغ نسبة الحوامل اللاتي أجهضن ٨٥%. لذا يجب أن تكوني عزيزتي على علم بعلامات وأعراض الإجهاض، وطلب المساعدة من الطبيب فور رؤية إحداها:

أعراض الإجهاض:

في البداية يُعرف الإجهاض بفقدان الحمل والجنين، وغالباً ما يحدث الإجهاض في بداية الأسبوع الثالث عشر من الحمل. ويعد النزيف هو أشهر الأعراض المعبرة عن الإجهاض، ولكن هناك أعراض أخرى مثل:

  • آلام الظهر.
  • الغثيان.
  • الإسهال.
  • آلام شديدة في الحوض.
  • آلام شديدة في البطن.
  • نزول سوائل وأنسجة من المهبل.
  • ضعف عام غير متوقع.
  • اختفاء أعراض الحمل مثل تضخم الثديين والغثيان الصباحي.

الثلاثة أشهر الثانية Second trimester

تبدأ هذه الفترة من الأسبوع ١٣ إلى الأسبوع ٢٧، وغالباً ما يجري الطبيب فحص باستخدام الأمواج الفوق صوتية للحامل للاطمئنان على الجنين وخلوه من التشوهات ، كذلك يمكن تحديد جنس الجنين في هذه الفترة.

تحديداً في هذه الفترة يمكن للحامل البدء بالإحساس بالجنين يتحرك، ويركل داخل الرحم. بعد مرور ٣٧ أسبوع يستطيع الجنين العيش بدون الرحم، ولكن غالباً ما يعاني المواليد في هذه الفترة من مشاكل صحية خطيرة. 

الثلاثة أشهر الأخيرة Third trimester

تبدأ هذه المرحلة من الأسبوع ٢٨ إلى الأسبوع ٤٠، و يبدأ وزن الحامل بالزيادة الشديدة. 

يبدأ الجنين في هذه الفترة بالإحساس بالضوء، كذلك يبدأ بفتح وغلق عينيه، كذلك تكون العظام قد تكونت بالكامل. 

اختبارات الحمل:

تعتبر اختبارات الحمل المنزلية دقيقة جداً بعد اليوم الأول من انقطاع الدورة الشهرية. إذا ما كانت نتيجة الاختبار موجبة فعليكِ تحديد موعد مع الطبيب لإجراء الكشف الطبي ولتأكيد الموعد بالكشف بالموجات الصوتية. 

يتم تشخيص الحمل عن طريق قياس كمية هرمون الحمل المسمى ب chorionic gonadotropin (hCG). ويتم إنتاج هذا الهرمون عقب غرس البويضة في الرحم. بعد انقطاع الدورة الشهرية الأولى تزيد كمية هرمون الحمل المفرزة، ويمكن الكشف عنه إما باستخدام البول أو تحليل الدم. يمكن إجراء تحليل الدم في المعمل،  على الرغم من أن درجة دقته تساوي دقة التحاليل المنزلية إلا أن ميزته الوحيدة أن الحامل تستطيع الكشف المبكر عن الحمل باستخدامه حيث تظهر النتيجة بعد اليوم السادس من التبويض. 

الفيتامينات والمعادن في حالة الحمل:

تحتاج الحامل إلى كمية أكبر من الفيتامينات والمعادن مقارنة بالسيدات الغير حوامل. ويعد حمض الفوليك و مادة الزنك أحد الأمثلة لهذه المواد. وغالبا ما يصف الطبيب المختص الأنواع بالجرعات المناسبة لكل حالة. 

أمثلة على الفيتامينات التي تحتاجها الحامل:

تحصل الحامل على كمية الفيتامينات التي تحتاجها من مصدرين يجب التوفيق بينهما الطعام الذي تتناوله والمكملات الطبية. وتعد هذه مهمة الطبيب وهي تحديد المعدل والنسبة التي تحتاجها الحامل يومياً.

 

  • حمض الفوليك folic acid:

 

يعد حمض الفوليك أحد أهم الفيتامينات التي يحتاجها جسم الحامل، حيث يحفز تكوين وبناء كرات الدم الحمراء. كذلك بناء النواقل و الإشارات الكيميائية في الجهاز العصبي، ويساهم حمض الفوليك في تكون المواد الجينية في الجسم. ولكن تكمن الأهمية القصوى لحمض الفوليك في عمله على منع تكون عيوب في الأنبوب العصبي للطفل. توصي الكلية الأمريكية لأطباء التوليد و أمراض النساء بجرعة ٤٠٠ ميكروجرام قبل حدوث الحمل، و٦٠٠ ميكروجرام أثناء الحمل متضمناً الطعام والأقراص المكملة. 

 

  • فيتامين C:

 

لا يمكن للجسم تخزين فيتامين سي، لذلك يجب الحرص على الحصول عليه يومياً. تحتاج الحامل إلى ما يقارب من ٨٥ ميللي جرام منه يومياً ، ويمكنها الحصول عليه عن طريق الحرص على تناول الفواكه التي تحتوي عليه مثل البرتقال، التوت البري، والخضراوات، أو إضافة الليمون إلى الأطعمة والمشروبات. 

وطبعاً تعتبر هذه بعض الأمثلة على ما تحتاجه الحامل من فيتامينات ومعادن. وعلى الرغم من أنه من النادر جداً حدوث تسمم نتيجة تناول جرعات زيادة من هذه المواد، إلا أنه ينبغي الحذر والمتابعة المستمرة مع الطبيب.

مضاعفات الحمل:

تحدث مضاعفات الحمل لنسبة ليست قليلة من السيدات الحوامل. وقد تؤثر على صحة الأم، أو صحة الجنين، أو كلاهما معاً. كذلك يمكن أن تحدث أثناء الحمل أو الولادة.

وأشهر هذه المضاعفات هي:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • سكر الحمل.
  • تسمم الحمل.
  • الولادة المبكرة.
  • الإجهاض.

ويؤدي المعرفة التامة بهذه الحالات، والأعراض التي تدل عليها تقلل من نسبة حدوثها أو حتى الاكتشاف المبكر لها وعلاجها في وقت مبكر.

 

         الرضاعة

الرضاعة الطبيعية هي إطعام الطفل المولود من لبن الثدي للأم. ويوصي الأطباء بضرورة بدء الرضاعة الطبيعية منذ الساعة الأولى للولادة. في خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة قد يحتاج الطفل للرضاعة كل ساعتين، وتصل مدة الرضعة الواحدة من ١٠ إلى ١٥ دقيقة من كل ثدي. وتقل عدد مرات الرضاعة كلما زاد الطفل في العمر.

يشدد الكثير من المختصين، والعديد من الجمعيات الطبية مثل الأكاديمية الطبية للأطفال على ضرورة الرضاعة الطبيعية للطفل. وأن يعتمد الطفل على الرضاعة الطبيعية فقط بدون إدخال أى سوائل أخرى في الست شهور الأولى. ثم يمكن للأم إدخال بعض الأطعمة الخفيفة في بداية الشهر السابع مزامنة مع الرضاعة الطبيعية أيضاً، ويستمر ذلك لمدة عام آخر. 

ويرجع ذلك لما للرضاعة الطبيعية من فوائد جمة للطفل والأم كذلك. 

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل:

يقدم لبن الرضاعة الطبيعية التغذية المثالية للطفل. حيث يحتوي تقريباً على الخليط المثالي من الفيتامينات، البروتينات، والدهون التي يحتاجها كل جسم للنمو، بل ومقدمة أيضاً بتركيب كيميائي سهل جداً في الهضم مقارنة بالألبان الصناعية المحضرة خصيصاً للأطفال. كذلك يحتوي لبن الأم على الكثير من المميزات التي تجعلنا نفضله على بدائله وهي:

  • يمد لبن الأم الطفل بالأجسام المضادة التي تحمي الجسم من مهاجمة البكتيريا والفيروسات. 
  • تقلل الرضاعة الطبيعية من خطورة إصابة الطفل بالربو أو الحساسية.
  • وجد أن الأطفال ممن اعتمدوا على الرضاعة الطبيعية فقط في الست شهور الأولى أصيبوا بعدد مرات أقل بالإسهال، والتهابات الأذن، والأمراض التنفسية مقارنة ممن تناولوا البدائل الصناعية.
  • ارتبطت الرضاعة الطبيعية بمعدل ذكاء أعلى للأطفال المعتمدين عليها كلياً.

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم:

للرضاعة الطبيعية فوائدها الجمة للأم كذلك، نذكر منها:

  • تساعد الرضاعة الطبيعية الأم على التخلص من الوزن الزائد المكتسب أثناء الحمل حيث تعمل على حرق المزيد من السعرات الحرارية.
  • تساعد الرضاعة الطبيعية الرحم على الرجوع إلى حجمه الطبيعي في فترة ما قبل الولادة وذلك بفعل هرمون الأوكسيتوسين oxytocin الذي يفرز في فترة الرضاعة، بل ويعمل هذا الهرمون على تقليل كمية الدم في فترة النفاس.
  • تقلل الرضاعة الطبيعية من خطورة الإصابة بسرطان الثدي، وسرطان الرحم، وهشاشة العظام أيضاً.
  • تقلل الرضاعة الطبيعية من نسبة الإصابة باكتئاب ما بعد الحمل.
  • تؤخر الرضاعة الطبيعية من رجوع الدورة الشهرية وفترة الخصوبة.

حالات صحية يجب تجنب الرضاعة أثناءها:

  1. في حالة الإصابة بمرض الإيدز، حيث يمكن للفيروس أن ينتقل من الأم للطفل عبر اللبن.
  2. الإصابة بالدرن النشط الغير معالج.
  3. إذا ما كانت الأم تُعالج بالعلاج الكيميائي في حالة السرطان.
  4. إذا ما كانت الأم تتعاطى مخدرات.
  5. إذا ما كانت الأم تتناول بعض الأدوية مثل أدوية الصداع النصفي، وأدوية الشلل الرعاش.

متى نضطر إلى اللجوء للبن الصناعي؟

بالرغم من أن الأطباء دائماً ما ينصحون بضرورة الرضاعة الطبيعية للطفل، إلا أن هناك بعض الحالات التي نضطر فيها للجوء للبدائل الصناعية منها:

حالة الأم الصحية:

قد تعاني الأم من بعض الأمراض التي يحذر أثناءها رضاعة الصغير تجنباً لنقل العدوى له من خلال اللبن مثل الإيدز.

وفاة الأم:

عدم مقدرة الطفل على الرضاعة:

يحدث ذلك في بعض الحالات الصحية التي تمنع الطفل من الاستفادة باللبن وهضمه.

حساسية الطعام:

قد تتناول الأم طعام يسبب تفاعلات حساسية عند انتقاله للرضيع.

ظروف عمل الأم 

قد تضطر الأم للخروج للعمل مبكراً، وخاصة من يعمل في القطاع الخاص. لذا غالباً ما تلجأ للبديل الصناعي. 

 قلة كمية لبن الأم:

في بعض الحالات قد تتوفر كل الشروط والظروف للرضاعة الطبيعية، ولكن تكون كمية اللبن المنتجة غير كافية لإشباع الرضيع. لذا تلجأ الأم للمساندة بالبديل الصناعي. 

اعتبار الرضيع معرض لخطر سوء التغذية:

في بعض الحالات قد يعاني الطفل من سوء التغذية ونقص بعض الفيتامينات والمواد الغذائية الهامة لنموه مثل الحديد وفيتامين د اللذان يتواجدان في لبن الأم بنسبة قليلة. 

 

 

 

المصادر:

https://www.healthline.com/health/pregnancy#test.

 

https://www.healthline.com/health/pregnancy/miscarriage-without-bleeding#symptoms.

 

https://www.healthline.com/health/pregnancy/diet-nutrition#vitamins.

 

https://www.webmd.com/parenting/baby/nursing-basics.

 

https://en.m.wikipedia.org/wiki/Infant_formula.