الولادة

                    الولادة

الولادة هي عملية خروج الجنين حي من رحم الأم، وتعد النهاية السعيدة لفترة الحمل التي تستمر لمدة أربعين أسبوع وهي المدة المتوسطة للحمل عند الإنسان. 

أعراض الولادة:

هناك العديد من الأعراض التي يمكنها أن تسبق الولادة، وتوحي بقرب موعدها:

  • زيادة التقلصات، وآلام الظهر.
  • توسع عنق الرحم.
  • تقلصات الرحم تصبح أقوى، وأكثر تكراراً.
  • الإسهال.
  • تغير لون الإفرازات وكثافتها.

مراحل عملية الولادة:

تمر المرأة الحامل بثلاث مراحل أثناء الولادة، وهي:

المرحلة الأولى: يتوسع عنق الرحم لمسافة تصل ل ١٠ سم.

المرحلة الثانية: يبدأ الجنين بالتحرك للأسفل باتجاه المهبل ليخرج بعدها.

المرحلة الثالثة: خروج المشيمة.

أولاً مرحلة التوسع.

قبل بداية عملية الولادة يكون عنق الرحم طويل ومتين، ولكن ببلوغ الحامل الساعات الأولى من الولادة تبدأ عضلات الرحم بالانقباض بشدة، حيث تبدأ عضلات الرحم في الانكماش وتساعد في تقصير وتليين عنق الرحم حيث يبدأ عنق الرحم في التوسع. يمكن أن تستمر هذه المرحلة من ٦ إلى ٣٦ ساعة. وتتميز هذه المرحلة بالآتي:

 

  • التقلصات contractions.

 

تختلف هذه التقلصات في الشدة، فقد تكون بسيطة في شدتها مثل آلام الدورة الشهرية، وفي بعض الأحيان تكون قوية وحادة. في البداية تكون مدة التقلصات صغيرة من ٣٠ إلى ٤٠ ثانية، كما تكون غير منتظمة. ولكن بمجرد أن تصل الفترة الزمنية ما بين كل انقباضة وأخرى ٥ دقائق، وتبلغ مدتها دقيقة كاملة يمكننا القول بأن الولادة بدأت.

 

  • نزول الماء breaking of the water

 

وهذا يعني أن الكيس الأمنيوسي حول الطفل قد تمزق. 

ثانياً خروج الجنين.

تبدأ المرحلة الثانية من الولادة عندما يتوسع عنق الرحم بالكامل، ويبدأ الجنين في التحرك مغادراً الرحم باتجاه المهبل ( أو ما تسمى بقناة الولادة). وتكون مهمة الأم في هذه اللحظات دفع الطفل بأقصى قوة، وهذا ما يحتاج التركيز والطاقة. ولادة الجنين قد تستغرق من ٣٠ دقيقة إلى ساعة، وقد تزيد هذه الفترة في حالة التخدير فوق الجافية.

ثالثاً خروج المشيمة placenta delivery.

تعد هذه آخر مراحل الولادة حيث تبدأ المشيمة في الخروج، وقد يحدث هذا عن طريق واحدة من الطريقتين الآتيتين. ويقوم الطبيب بتحديد النهج الأفضل لاتباعه تبعاً لحالتك الصحية، كيفية سير شهور الحمل، وطريقة الولادة المتبعة سواء طبيعية أو قيصرية. 

 

  • الطريقة الفسيولوجية.

 

وتعني هذه الطريقة انتظار المشيمة لتخرج تلقائياً بعد الولادة، وقد يستغرق هذا ساعة إضافية بعد الولادة. وتقضي الأم هذه الساعة محتضنة طفلها الصغير بدون عازل مع إطعامه وجبته الأولى.

 

  • الطريقة النشطة.

 

تتضمن هذه الطريقة حقن الأم بمادة قابضة للرحم أي أنها تسبب تقلصات وانقباضات في الرحم. يقوم الطبيب بحقن هذه المادة في رجل الأم بمجرد ظهور أكتاف الجنين. تعمل هذه المادة المحقونة على تسريع انفصال المشيمة عن الرحم، وتدفع الرحم للانقباض أكثر لتقليل كمية الدم المفقودة. 

طرق الولادة.

أولاً الولادة الطبيعية:

الولادة المهبلية هي أشهر أنواع طرق الولادة وأكثرها أماناً. في بعض الحالات الضرورية قد يلجأ الطبيب لأدوات مساعدة مثل الملاقط الجراحية( وهي أدوات جراحية تشبه في شكلها المعالق) وتستخدم لإخراج رأس الطفل من الرحم عبر قناة الولادة ( المهبل). هناك بعض الحالات التي تكون فيها الولادة الطبيعية غير آمنة على الأم أو الطفل فيلجأ الطبيب إلى العمليات القيصرية، وخاصة إذا وُجدت هذه المضاعفات:

  • إذا كان رأس الجنين غير موجه للأسفل. 
  • حجم الجنين كبير جداً بحيث يمنع مروره من الحوض.
  • يكون الجنين في خطر.

في الغالب لا يتم تحديد إذا ما كنا نحتاج لعملية قيصرية أم لا إلا بعد بداية الولادة. عند الخضوع لعملية ولادة قيصرية فإن ذلك يزيد من نسبة حدوث تمزق في جدار الرحم عند محاولة الولادة الطبيعية في المرة التالية. ومع ذلك اعتماداً على عدد العمليات القيصرية التي خضعت لها، وعلى شكل القطع فإنه يمكن الخضوع لعملية ولادة طبيعية بعد العملية القيصرية. 

ثانياً الولادة القيصرية.

تعتبر الولادة القيصرية آمنة بشكل كبير، ولكنها تظل واحدة من العمليات الجراحية الكبرى. تزيد فترة التعافي في هذه الحالة مقارنة بالولادة الطبيعية، كذلك قد تحمل بعض المخاطر للأم والجنين معاً، مثل:

  • نزيف شديد.
  • جلطات دموية.
  • العدوى.
  • جرح لأعضاء أخرى.

قد تعاني الأم من النزيف، وتحتاج لنقل الدماء، بينما قد يصاب الطفل بأمراض تنفسية ويلجأ الطبيب في هذه الحالة لوضعه في الحضانة لبعض الوقت. 

تأثير الولادة القيصرية على الأم فيما بعد.

تميل كل عملية قيصرية بأن تكون أصعب من التي قبلها، وخاصة إذا ما كنت تخططين للحصول على أسرة كبيرة. فقد تؤدي الولادة القيصرية إلى التسبب بمشاكل في مرات الحمل القادمة. قد تجد المشيمة صعوبة في التشبث بالرحم مما يؤدي إلى النزيف. كذلك قد يُفتح الجرح. إذا ما زادت عمليات الولادة القيصرية عن واحدة فلن يعد بالإمكان أن تلد الأم باستخدام طريقة الولادة الطبيعية فيما بعد. قد يعاني مواليد الولادة القيصرية من الربو، السكري، الحساسية، والسمنة عندما يكبرون في العمر.

المصادر:

https://nationalwomenshealth.adhb.govt.nz/womens-health-information/maternity-2/labourandbirth/stages-of-labour/.

https://www.webmd.com/baby/guide/delivery-methods.

 

https://www.webmd.com/baby/c-section-cesarean.